موضوع تعبير عن التعاون وأهميته للفرد والمجتمع بالعناصر والأفكار

مقدمة عن التعاون

إذا لم تكن الأسرة الواحدة متعاونة داخل بيتها سيكون البيت فى أسوأ حالاته بكل تأكيد التعاون هو أساس نجاح أي مؤسسة سواء كانت صغيرة أو كبيرة، ومهما كان عملها فبدون التعاون بين أفراد المؤسسة الواحدة ستتعرض المؤسسات للفشل بكل تأكيد، وأى عمل مشترك أو مساعدة من الناس لبعضهم البعض لإنجاح عمل معين ستكون النتيجة جيدة بكل تأكيد، فالإنسان لا يعيش وحيدا فى هذه الدنيا ولابد له من التعاون مع أفراد المجتمع لكي يكون مجتمعا قويا متماسكا لأنه إذا تفكك يتعرض للإختراق والدمار.

أهمية التعاون للفرد وللمجتمع

إذا تخيلنا أننا لا نساعد بعضنا البعض فى العمل أو المنزل سنجد النتيجة بكل تأكيد وهي الفشل، فإذا لم يتعاون المدرس مع تلميذه أو الطبيب مع المريض للوصول لحل أمثل للعلاج بالتأكيد سيكون المصير هو الفشل، ويأتى تماسك المجتمع و نجاح أى مؤسسة أو دولة من التعاون المشترك بين أفرادها، ولابد من أن يتعاون الصديق مع صديقه لحل المشاكل والأزمات، وأن يتعاون صاحب العمل مع عماله ليتبع مشاكلهم حتى يقوموا بتأدية وظيفته.

أشكال التعاون المختلفة

كما إتفقنا أن التعاون يبدأ من المؤسسات الصغرى ويعم كل المؤسسات، يبدأ من البيت بين أفراد الأسرة الواحدة، وبعدها بين كل مؤسسة مسئولة عن إنتاج عمل معين، وإذا تحقق ذلك بنجاح بالتأكيد ستحصل على مجتمعا قويا يخشى أفراده على بعضهم، ويكون هدفهم الأول هو المصلحة العامة للوطن.

الدين الإسلامى يدعو للتعاون

يقول المولى عز وجل فى القرآن الكريم ” وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان” وهنا يدعونا الله للتعاون فى الخير وتقديم العمل الصالح لبعضنا البعض والابتعاد عما يتسبب فى إيذاء أفراد المجتمع، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يساعد أصحابه فى بناء مجتمع المدينة المنورة، ويعمل بيده حتى يحثهم ويشجعهم على المشاركة وإنجاح العمل فى النهاية، ومن المعروف أن الإتحاد قوة والتفرق ضعف فإذا كان المجتمع متعاونا يكون متطورا أما إذا كان غير ذلك فالفشل وعدم الإستقرار مصيره المحتوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق