فوائد الثوم الطبية “عن طريق البلع أو الأكل على الريق”

يعد الثوم واحد من أقدم النباتات الموسمية التي تمكنت من حجز مكانها ضمن تقاليد الطهي في العديد من الحضارات في جميع أنحاء العالم، فبدأ انتشاره في آسيا الوسطى، قبل أن يستقر إنسان العصر الحجري الحديث على الاعتماد عليه مادة غذائية أساسية.

ثم انتقل إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 3000 قبل الميلاد، ليصل أخيرًا إلى أوروبا، وبعد التعرف على قيمته الغذائية الفريدة وفوائده الطبية الواسعة اعتبر أغلى المواد الطبيعية التي تم التركيز عليها ورعايتها حتى الوصول إلى المجموعة الواسعة من أنواع الثوم الشعبية المستخدمة في جميع أنحاء العالم حاليا.

على امتداد العصور القديمة خاصة في حضارات مصر وروما واليونان والهند، العصور الوسطى، مرورًا بعصر النهضة (1300- 1700) حتى القرون التالية وصولًا إلى زمن الحرب العالمية الأولى (1914-1918)، استخدم الثوم في الحالات التالية:

فوائد تناول الثوم قديما

  • زيادة القوة والإنتاجية.
  • تنشيط الدورة الدموية.
  • مكافحة العدوى الطفيلية.
  • حماية الجلد من السموم.
  • تحسين حالة القلب والأوعية الدموية.
  • في حالات اضطراب الجهاز الهضمي.
  • التهابات المفاصل.
  • علاج حالات الإمساك.
  • الطاعون.
  • علاج الإنفلونزا.
  • علاج الجروح.

7 فوائد طبية لتناول الثوم:

  • المساعدة في علاج أمراض القلب:

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تعد أمراض القلب هي القاتل الأول للبشر في الولايات المتحدة والعالم، وفي هذا السياق تم الاعتراف على نطاق واسع بأن الثوم يعد أحد عوامل الوقاية والعلاج للعديد من أمراض القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي، وفي مقدمتها تصلب الشرايين، وتخثر الدم، وارتفاع ضغط الدم، والسكري.

  • السيطرة على ضغط الدم المرتفع:

يساعد الثوم على تعزيز فتح أو توسيع الأوعية الدموية، من خلال احتوائه على مادة الـ “بوليسولفيد”، ومن ثم فهو يساعد على السيطرة على ضغط الدم في حالة ارتفاعه وإعادته ليبقى عند مستويات متوازنة.

  • المساهمة في مكافحة السرطان

هناك اعتقاد بأن الثوم يعد أحد المواد الغذائية التي لها تأثير قوي في كل مرحلة من مراحل تشكل السرطان، وبالتالي يعمل على مكافحة المرض وذلك نظرًا لاحتوائه على العديد من المركبات الكبريتية النشطة بيولوجيا التي تؤثر على  العديد من العمليات البيولوجية التي تعدل خطر السرطان.

ووفقًا للمعهد الوطني للسرطان التابع لمعاهد الصحة الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية أظهرت العديد من الدراسات السكانية أن زيادة تناول الثوم والبصل يقلل من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطانات من بينها سرطان المعدة، والرئة، والقولون والمرئ والبنكرياس، وكذلك سرطان الثدي.

  • علاج نزلات البرد والالتهابات

يعد الثوم مضاد للميكروبات ومضاد للفيروسات والفطريات في الوقت نفسه، ويمكنه أن يساعد في تخفيف نزلات البرد والالتهابات الأخرى وذلك بفضل مادة الأليسين (مركب كبريت عضوي) عديمة اللون، التي يحتوي عليها الثوم والتي لها نشاط فعال وتعمل كمضاد للميكروبات.

  • المساعدة على عكس عملية فقدان الشعر

أثبتت بعض الدراسات العلمية نتائج واعدة بعد استخدام هلام الثوم على فروة الرأس مرتين في اليوم لمدة ثلاثة أشهر، إذ أمكنه المساعدة في إيقاف عملية فقدان الشعر وعكسها تمامًا لاستعادة الشعر، كما أثبتت فوائده الكبيرة لعلاج الثعلبة والقشريات.

  • المساعدة في تحسين أعراض الخرف

يحتوي الثوم على مضادات الأكسدة التي يمكن أن تدعم آليات حماية الجسم ضد الأكسدة والأضرار الناجمة عنها التي تتسبب في التأثير على العمليات المعرفية في الدماغ وتسهم في الإصابة بالأمراض المعرفية.

  • علاج السكري

للثوم فوائد كثيرة منها مساهمته القوية في ضبط مستويات السكر في الدم، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنه من الممكن استخدامه في وقف أو تقليل آثار بعض مضاعفات السكر، وكذلك مكافحة العدوى والحد من الكوليسترول وتنشيط الدورة الدموية.

  • فوائد الثوم للبشرة

تساعد مادة الأليسين الموجودة بالثوم على مكافحة التجاعيد وترهلات الجلد، وتكافح حبوب الشباب لما لها من آثار مقاومة للبكتريا، وأيضا يعالج الرؤوس السوداء، يجعل البشرة ناعمة مشدودة ليعيد إليها النضارة والحيوية والشباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق