موضوع تعبير عن الأم وفضلها وواجبنا نحوها بالعناصر

اقترب موعد الاحتفال بعيد الأم الموافق الحادي والعشرين من شهر مارس الجاري، ودوما نلاحظ طلب معلمي ومعلمات اللغة العربية بالمدارس.

موضوع تعبير عن الأم وفضلها وواجبنا نحوها بالعناصر والأفكار للمراحل التعليمية المختلفة، سواء الابتدائي الاعدادي الثانوي.

مقدمة عن مكانة الأم بالنسبة للأسرة

مهما بلغت مكانة الأقارب من العائلة لدى أى شخص لن تساوى ولو حتى جزء من مكانة الأم، فالأم هى أساس أى بيت وأساس نشأة أى أسرة.

وهى المسئولة الأولى عن تربية أبنائها يقدرها الجميع فى المجتمع لمكانتها العالية.

ويجب التفاخر بوصف الأم فهي القوة الحنونة التي تقوم بكل المهام لترى أبنائها فى سعادة حتى ولو كان على حساب ذاتها.

ويكفي أنها تحملت الكثير حيث تحمل الطفل فى بطنها لمدة تسعة أشهر غير عابئة بآلام الولادة رغم شدتها فى سبيل أن ترى أبنائها.

دور الأم تجاه الأبناء

سنتعرف على دور الأم وفضلها وواجبنا نحوها قديما، قيل فى الشعر أن الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق.

فى إشارة هنا إلى أنها الأساس فى التربية، فإذا قامت بالتربية الصحيحة بالنسبة لأولادها بالطبع سنكون أمام مجتمع قوي لديه أفراد على وعى كامل بالمسؤولية الواقعة عليهم.

دور الأبناء تجاه الأم

توصى كل الأديان بضرورة احترام الأم والحفاظ على مشاعرها وعدم الإيذاء لها بأى شكل من الأشكال لأنها التي قامت بالتربية.

وسهرت الليالي على راحة أبنائها ورؤيتهم فى أعلى منزلة فى المجتمع، وإتفق أفراد العالم كله على تخصيص يوم واحد لتكريم الأم نظرا لمكانتها الكبيرة فى المجتمع وهو يوم 21 مارس من كل عام.

مكانة الأم فى الإسلام

ذكرت العديد من الأحاديث الدينية الإسلامية للنبي صلى الله عليه وسلم الأم بأفضل صورة لها، فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال.

” جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم – فقال ” من أحق الناس بحسن صحابتى؟ قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك”.

وعن أبي عبدالرحمن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال سألت النبي أي العمل أحب إلى الله تعالى قال الصلاة على وقتها، قلت ثم أى قال بر الوالدين قلت ثم أى قال الجهاد في سبيل الله.

وفى القرآن الكريم يقول الله عز وجل ” وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15) سورة لقمان.

وفى القرآن الكريم أيضا ” يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28)” وغيرها من الآيات التي تدل على مكانة المرأة العظيمة فى الدين الإسلامي.

وضرورة احترامها وتقديرها، ورأينا كيف قدرها الرسول حتى أن هناك الحديث الجنة تحت أقدام الأمهات ليبين منزلة الأم.

الأم فى نظر الشعراء والأدباء

منذ العصر الجاهلي والعباسي، وهناك شعر يصف مكانة الأم ويعلي شأنها، فقال أبو المعري:

وأعطِ أباكَ النَّصْفَ حَيّاً ومَيّتاً، وفَضّلْ عليهِ من كَرامَتها الأُمّا
أقلَّكَ خِفّاً، إذ أقَلّتْكَ مُثْقِلاً، وأرضَعتِ الحوْلينِ، واحتَملَتْ تِمّا
وألقَتكَ عن جَهدٍ، وألقاكَ لذّةً، وضمّتْ وشمّتْ مثلما ضمّ أو شمّا

وقال معروف الرصافي:

أوجـب الـواجبـات إكرام أمـي إن أمـــي أحــق بـالإكـرام
حملتني ثقلاً ومن بعد حملي أرضعتني إلى أوان فطامي
ورعتني في ظلمة الليل حتى تركت نومها لأجل منامي
إن أمي هي التي خلقتني بعد ربي فصرت بعض الأنام
فلها الحمد بعد حمدي إلهي ولها الشكر في مدى الأيام

وقال حافظ إبراهيم:

الأم مــدرسـة إذا أعــددتـهـــا أعـددت شعبا طيب الأعــراق. الأم روض إن تعهــده الحيـــا بالـــريّ أورق أيمـــا إيــــراق

فالكل يقدرها فى المجتمع ويعلم قدرها ومكانتها وقيمتها الكبيرة للغاية، وندعى جميعا أن يحفظ أمهاتنا من كل سوء وأن يرحم من توفاه الله داعين لهم بدخول الجنة فهم منبع الحنان الأول والآخير.

المصادر

  • القرآن الكريم.
  • صحيح مسلم فى الأحاديث النبوية.
  • ديوان الشعر لحافظ إبراهيم.
  • موضوع عن الام المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق