موضوع تعبير عن مصطفى كامل بحث عن الزعيم المصري بالعناصر

نتناول في إيجاز موضوع بحث عن مصطفى كامل الزعيم المصري الشهير، موضوع تعبير بالعناصر والأفكار مختصر لطلاب المراحل الإعدادية والثانوية، سنتناول في بعض النقاط السريعة المختصرة النشأة، العلاقة مع الخديوي عباس، وأخيرا وفاة الزعيم الراحل، وبعض الأقوال المأثورة.

نشأته

ولد مصطفى كامل عام 1874 م وتحديدا يوم 14 أغسطس فى قرية كتامة والتي تتبع مركز بسيون بمحافظة الغربية، ونشأ وسط عائلة متوسطة الحال والده كان يعمل ضابط بالجيش ومنذ صغره تعلم النضال والمقاومة من أجل بلاده التى يحبها، تعلم تعليما جيدا وإلتحق بالمدرسة الخديوية وهي أرقى المدارس فى ذلك الوقت، وبراعته فى الخطابة ومطالبته دائما بحرية الشعب التحق بمدرسة الحقوق، كما أنه التحق بالجمعيات الوطنية.

وفي ظل وجود البعثات فى ذلك العصر أكمل مصطفى كامل دراسته بمدرسة الحقوق الفرنسية والتحق بعد عام بكلية الحقوق فى تولوز، وتعلم كثيرا أثناء وجوده بالخارج وساعد ذلك على زيادة نشاطه فى مصر، وعند عودته إهتم بالصحف وساعد فى نشر القضية المصرية ضد الاحتلال البريطانى، وتعرف على عدد من الشخصيات المهمة في الصحافة منهم السيدة جولييت آدم، و نشرت عنه الصحف البريطانية وأخذ شهرة واسعة.

علاقته بالخديوي عباس حلمي الثاني

عمل مصطفى كامل على تقوية علاقته بالخديوي عباس حلمي الثاني لكي يقف بجانبه فى القضية المصرية و المناداة باستقلال مصر إلا أن الخديوى عباس حلمى اصطدم بتولية اللورد كرومر معتمد بريطاني فى مصر، وكان يرى مصطفى كامل أنه من الصعب أن يقف فى المعركة بمفرده فقرر تحسين علاقته بالخديوي، وكان يرى ضرورة الاستعانة بكافة الأطراف للحصول على استقلال مصر ومقاومة الاحتلال البريطانى.

مصطفى كامل رائد الحياة الثقافية فى مصر وفكرة الجامعة المصرية

ألّف مصطفى كامل العديد من المؤلفات فى إطار المقاومة حيث كان أول كتاب له اسمه ( المسألة الشرقية) حيث يعد من أهم المؤلفات فى تاريخ السياسة المصرية، وكان الإصدار الأبرز له أنه أنشأ جريدة اللواء عام 1900، واهتم كثيرا بالتعليم لإيمانه أن الشعب المتعلم يسهل عليه المطالبة بكامل حقوقه، كما إهتم بربط التعليم بالتربية.

وكان يتنقل مصطفى كامل فى كل مكان لإقناع المصريين بضرورة تعليم أبنائهم، وكتب العديد من المقالات التي كان لها أثر كبير فى نصوص القراء، وكان كامل يفضل إستقلال مصر مع التبعية للدولة العثمانية حيث أن الخلافة العثمانية تمثل واحدة للعالم الإسلامى، وكان يرى ضرورة الخضوع لها.

واهتمامه بالتعليم نادى مصطفى كامل بضرورة إنشاء الجامعة المصرية، وساهم فى التبرع لها عدد كبير من الشخصيات المعروفة منهم سعد زغلول وقاسم أمين وهم مستشاران فى محكمة الاستئناف الأهلية فى ذلك الوقت، كما ساهم حسن بك جمجوم وعدد من الشخصيات المرموقة.

أقوال مصطفى كامل المأثورة

كان مصطفى كامل يرفض اليأس والخضوع والاستسلام للاحتلال وهو صاحب الجملة الشهيرة (لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس)، و دائما كان يردد ( الأمل هو دليل الحياة والطريق إلى الحرية)، ومن أقواله عن التعليم ( إني أعتقد أن التعليم بلا تربية عديم الفائدة)، ومن أقواله الشهيرة ( إن الأمة التي لا تأكل مما تزرع وتلبس مما لا تصنع أمة محكوم عليها بالتبعية والفناء)، ومن أقواله أيضا ( أحرارا فى أوطاننا، كرماء مع ضيوفنا)، وقضى كامل عمره كله ينادي بضرورة استقلال مصر مع التبعية للخلافة العثمانية.

ومن المواقف الهامة التي من الضروري ذكرها فى حياة مصطفى كامل هو دوره بعد موقعة دنشواى، التى حدثت نتيجة قتل جنود بريطانيين لفلاحة مصرية وبسبب وفاة أحد الجنود البريطانيين أعدم عدد من الأهالى دون ذنب، وهنا ندد مصطفى كامل بما فعله الإنجليز واعترض على المحاكمات ونشر مقالاته فى العالم كله لإثارة الرأى العام.

وفاته

توفى مصطفى كامل فى عمر صغير 34 عاما فقط قضى معظمهم فى مقاومة الإحتلال، وظلت دروسه وكلماته فى قلوب كل المحبين للوطن، وكان تاريخ وفاته تحديدا يوم العاشر من فبراير عام 1908، ومازال الجميع يردد جملته الشهيرة حتى الآن (لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا).

ويذكر أن هناك فيلم تم إنتاجه عام 1952 عن حياة الزعيم مصطفى كامل، كان من بطولة الفنان أنور أحمد والذى جسد فيه شخصية الزعيم، ومعه فى البطولة كل من أمينة رزق ماجدة ومحمود المليجى، من تأليف فتحى رضوان وسيناريو بطل العمل أنور أحمد، ومن إخراج المخرج الشهير أحمد بدرخان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق