علاج النقرس السريع بالأعشاب بالأدوية نهائيا شامل

النقرس هو شكل من أشكال التهابات المفاصل يظهر غالبا لدى أولئك الذين تحتوي أجسامهم على نسبة عالية من حمض اليوريك في الدم.

يصيب الأشخاص البالغين من كلا الجنسين الرجال والنساء بصورة واضحة، خاصة ممن يتناولون اللحوم الحمراء والبقوليات بصفة مستمرة.

أعراض مرض النقرس

يشكل الحمض بلورات ملحية صلبة بعض الشيء، ومدببة تشبه الإبر في المفاصل، مما يؤدي إلى معاناة المرضى من نوبات ألم حادة يصاحبها الاحمرار والتورمات.

هناك العديد من الخيارات العلاجية لمرض النقرس، ولذلك فإن اختيار أنسبها بالنسبة لك ستكون المهمة الموكلة إلى طبيبك الخاص، لذلك يجب عليك استشارته من أجل التوصل لأفضل النتائج.

إذا كان لديك تاريخ مرضي مع النقرس، فمن المهم الاحتفاظ بالأدوية التي تناسب حالتك، وذلك لاستخدامها في حالة إصابتك بإحدى نوبات الألم التي تصيب مفاصلك.

علاج النقرس السريع بالأعشاب نهائيا “دكتور عبد الباسط”

أوضح دكتور عبد الباسط أستاذ الطب البديل، أن من ضمن أفضل العلاجات الطبيعية للتخلص من مرض النقرس نهائيا في أسرع وقت هو التين البرشومي سواء المجفف أو الطازج.

  • أوضح أنه يمكنك شراء تين مجفف ووضعه في ماء ونقعه لمدة 12 ساعة على الأقل.
  • يتم بعد ذلك أكل حبيتين من التين وسكب الماء المنقوع “لا يشرب” لأن به نسبة سكر ولا يصلح لمرضى السكري.
  • يتم الاستمرار على أكل حبتان يوميا لمدة شهر على الأقل وبإذن الله ستتماثل للشفاء.

علاج مرض النقرس الحاد نهائيا بالأدوية

يتطلب علاج النقرس في العادة الجمع بين شقين، أولهما الأدوية، وثانيهما تغيير نمط الحياة. فيما يلي خطوات يمكن الاعتماد عليها في تخفيف الألم والتورم وإبقاء نوبات النقرس تحت السيطرة:

  • تناول دواء مضاد للالتهابات في أسرع وقت ممكن.
  • استخدم الثلج لتبريد موضع الألم، وحاول رفع المفصل.
  • شرب الكثير من السوائل، وتجنب الكحوليات أو المشروبات الغازية.
  • اتصل بطبيبك وحدد موعد لزيارته.
  • الاسترخاء، فالتوتر يمكن أن يتسبب في تفاقم النقرس.
  • لا تتردد أو تخجل في طلب المساعدة من الأصدقاء والعائلة في أداء المهام اليومية.

رغم أن نوبات الألم الناتجة عن مرض النقرس تظهر بشكل مفاجئ، مع زيادة شدة الألم، إلا أنها قد تختفي تماما في غضون أسبوع إلى 10 أيام من ظهورها.

ومع ذلك فمن المهم أن تتواصل مع طبيبك فور التعرض للنوبات الشديدة، من أجل مساعدتك على السيطرة على مستويات حمض اليوريك، والحد من نوبات النقرس المستقبلية.

2. الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية

كثيرا ما تستخدم مضادات الالتهابات غير الستيرويدية ضمن برامج علاج النقرس للتخفيف من الألم والتورم والحد من ظهور النوبات الحادة.

وتقليل مدة النوبة نفسها، وذلك إذا تم تعاطيها خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى عقب التعرض لنوبة الألم.

3. الستيرويدات القشرية

قد يصف الطبيب ضمن خطة علاج النقرس بعض الأدوية من هذا النوع، التي تحتوي على الكورتيزون مثل (بريدنيزون)، التي تؤخذ عن طريق الفم أو حقن المفاصل الملتهبة للحد من الألم والتورم والنوبات الحادة.

يمكن حقن أدوية الستيرويدات القشرية بشكل منتظم في حالة عدم الاستجابة للأنواع الأخرى من الأدوية.

كما يمكن حقن المفاصل بهرمون “ACTH” المنشط للقشرة الكظرية، الذي يعمل على زيادة إنتاج الكورتيكوستيرويدات بشكل طبيعي، للمساعدة في علاج النقرس وآلامه.

4. خفض مستويات حمض اليوريك

تهدف الأدوية التي تعمل على تخفيض مستويات حمض اليوريك في الدم إلى علاج النقرس من خلال منع نوباته المؤلمة، وتجنب تحول الحالة المرضية إلى حالة مزمنة.

في الوضع العادي، سينتظر طبيبك انتهاء آخر نوبات النقرس التي تتعرض لها، قبل أن يوجهك لبدء تناول هذه الأدوية، لأن تناولها أثناء نوبة النقرس قد يؤدي إلى تفاقم الألم وإطالة مدة النوبة.

قد يصف لك الطبيب أحد الأدوية المضادة للالتهاب مثل جرعة منخفضة من دواء الكولشيسين أو مضادات الالتهابات غير الستيرويدية.

بالإضافة إلى تناول أحد الأدوية التالية خلال الأسابيع الستة الأولى، وحتى 12 شهرا لمنع حدوث أي نوبة:

الوبيورينول: يعمل على تخفيض نسبة حمض اليوريك، وغالبا ما يوصف بجرعة يومية منخفضة في البداية، بينما تزداد الجرعة تدريجيا بمرور الوقت (وفقا لرؤية الطبيب).

  • تشمل الآثار الجانبية لهذا الدواء، الطفح الجلدي، واضطرابات المعدة.
  • عادة ما تختفي تلك الاضطرابات بعد تكيف الجسم مع الدواء.
  • في حالات نادرة قد يتسبب الوبيورينول في ظهور ردة فعل تحسسية.

 فيبوكسوستات: قد يكون أحد الخيارات الدوائية التي يطرحها الطبيب في حالة معاناة المريض من آثار جانبية من الوبيورينول أو إذا كنت مصابا بمرض الكلى.

  • يعتبر فيبوكسوستات الدواء المناسب لمساعدتك على تقليل كمية حمض اليوريك في الجسم.
  • يوصف هذا الدواء بجرعات منخفضة، وقد تزداد لاحقا بشكل تدريجي، إذا استمرت مستويات حمض اليوريك في ارتفاعها.
  • يمكن أن تشمل الآثار الجانبية لهذا الدواء، الغثيان، وآلام المفاصل، أو العضلات.

بروبينيسيد: يعمل هذا الدواء على الكلى من أجل المساعدة على تقليل مستويات حمض اليوريك في الدم.

  • يؤخذ الدواء يوميا ويمكن دمجه مع المضادات الحيوية لتعزيز الفعالية.
  • تشمل آثاره الجانبية حصوات الكلى، والغثيان، والطفح الجلدي، واضطرابات المعدة، والصداع.

ليسينوراد: دواء يؤخذ عن طريق الفم يساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك.

  • يستخدم مع مثبط أوكسيداز زانثين (XOI)، مثل ألوبيورينول، أو فيبوكسوستات.
  • تشمل الآثار الجانبية لهذا الدواء، الصداع وأعراض الأنفلونزا، وزيادة الكرياتينين في الدم.
  • كما يمكن أن يزيد هذا الدواء من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.